الرباط – NewsMorocco: تتحرك إسبانيا داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي للحصول على دعم أكبر في تدبير الوضع الحدودي والهجرة في سبتة، بالتوازي مع تحركات أوسع لتعزيز الحضور الأوروبي في سبتة ومليلية.

وفي 28 غشت 2026، طلبت وزارة الداخلية الإسبانية من الاتحاد الأوروبي تعزيز دعم فرونتكس ويوروبول ووكالة الاتحاد الأوروبي للجوء في التعامل مع تداعيات أزمة الهجرة التي شهدتها سبتة يومي 30 و31 يوليوز.

114.7 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي

وفي 9 شتنبر، أعلنت المفوضية الأوروبية منح إسبانيا 114.7 مليون يورو كمساعدة طارئة لدعم إدارة الوضع في سبتة. وتشمل المساعدة تمويل إجراءات مرتبطة بمراقبة الحدود وحمايتها، والبنية التحتية الأمنية، والمعدات والموارد البشرية، إضافة إلى قدرات الاستقبال والتعامل مع ملفات الهجرة.

وأكدت المفوضية أن التمويل جاء عقب طلب إسباني قدم في 24 غشت، كما أعلنت أن فرونتكس ويوروبول ووكالة اللجوء الأوروبية استجابوا لطلب الدعم التشغيلي الإسباني.

وماذا عن سبتة ومليلية؟

لم تقتصر التحركات الإسبانية على أزمة الهجرة في سبتة، إذ أعلنت مدريد في شتنبر عن خطة تهدف إلى تعزيز إدماج سبتة ومليلية في الأطر الأوروبية، من بينها السعي إلى حضور دائم في لجنة الأقاليم، وزيادة حضور فرونتكس، والعمل على بحث إدماج المدينتين في الاتحاد الجمركي الأوروبي.

وتقول الحكومة الإسبانية إن الهدف هو أن تأخذ المؤسسات الأوروبية خصوصية المدينتين وموقعهما الجغرافي والضغط المرتبط بكونهما حدوداً أوروبية على القارة الإفريقية بعين الاعتبار.

ملف يهم المغرب

وتحظى هذه التطورات باهتمام في المغرب، نظراً إلى الموقع الجغرافي لسبتة ومليلية وارتباط الملف بقضايا الحدود والهجرة والتعاون المغربي الإسباني والأوروبي. وفي الوقت نفسه، فإن الدعم الأوروبي المعلن يتعلق أساساً بإدارة الحدود والهجرة، ولا يعني تغييراً في الوضع السياسي أو القانوني للمدينتين.