سياسة

بنكيران يوضح موقفه من العثماني بعد جدل «لزوم البيت»

صورة توضيحية لخبر بنكيران والعثماني

عاد الجدل حول العلاقة بين عبد الإله بنكيران وسعد الدين العثماني إلى الواجهة، بعد تصريحات لبنكيران خلال لقاء حزبي بمدينة النواصر، دعا فيها العثماني إلى الابتعاد عن بعض الأنشطة الحزبية واستعمل عبارة «لزوم البيت».

التصريحات أثارت نقاشاً واسعاً، خصوصاً في ظل إعادة طرح موضوع توقيع العثماني على الاتفاق الثلاثي المتعلق باستئناف العلاقات المغربية الإسرائيلية سنة 2020، وما رافق ذلك من نقاش داخل حزب العدالة والتنمية.

بنكيران يقدم توضيحاً واعتذاراً

في توضيح نشره يوم 6 أكتوبر 2026، قال بنكيران إنه ما فتئ يشيد بالعثماني وبما جمعهما من عمل طيلة عقود، مؤكداً أنه يكن له التقدير والاحترام والود، رغم اختلاف المواقف والتقديرات في بعض القضايا.

وأوضح أن موقفه من عدم مشاركة العثماني في بعض الأنشطة مرتبط باعتقاده بأن هذه المشاركة قد تُستغل من طرف خصوم الحزب لإثارة مواقف ضد العثماني وضد الحزب.

وفي ختام توضيحه، أكد بنكيران أن الإساءة لم تكن مقصودة، وطلب من العثماني أن يعذره إذا كانت دعوته العلنية إلى «لزوم بيته» قد حملت أي إساءة.

من التصريح إلى التوضيح

وجاء التوضيح بعد تداول مقطع من كلمة بنكيران بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما فتح نقاشاً حول طبيعة الخلاف بين الرجلين وحول الطريقة التي يتم بها تناول الملفات المرتبطة بالمرحلة السابقة للحزب.

وبذلك، انتقل النقاش من العبارة التي أثارت الجدل إلى توضيح بنكيران لسياقها، مع تأكيده على استمرار الاحترام للعلاقة التي جمعته بالعثماني.

المصادر: تصريحات منشورة من طرف عبد الإله بنكيران وتقارير صحفية مغربية منشورة يوم 6 أكتوبر 2026. هذا المقال يعرض الوقائع والتصريحات كما نُشرت، ولا يتبنى أي طرف في الخلاف.